الحسن بن محمد البوريني

مقدمة 20

تراجم الأعيان من أبناء الزمان

و « شرح الحسام الكاتي » للايساغوجي ، و « الغاية القصوى » في الفقه للبيضاوي و « الأربعين النووية » ، وغير ذلك . وهذه الكتب التي أقرأها تدلّنا على أن البوريني كان يقصد للأدب واللغة وعلومها ، وأنه كان يقرئ ذلك أكثر من إقرائه سائر العلوم من فقه وأصول ومنطق . . . وهذا ما يؤكد قول الغزّي من أن بضاعة البوريني في الفقه كانت مزجاة وأن براعته كانت في العربية وغيرها من المعقولات . 2 - وأتيح له أن يؤلّف في التفسير والأدب والتاريخ تآليف مختلفة . أما في التفسير فقد ألّف حاشية على أنوار التنزيل للبيضاوي . ولم أهتد إلى وجود أيّ نسخة منها . أمّا في الأدب فقد ترك لنا جهنىّ - شرحا لديوان ابن الفارض سمّاه « البحر الفائض في شرح ديوان ابن الفارض » . وقد طبع مرّات ، ومنه نسخ مخطوطة كثيرة « 1 » . ب - ديوان شعر . ذكر المحبّي انه « سائر متداول بين الناس » وما يزال مخطوطا « 2 » . ج - رسائل ادبيّة مختلفة . منها رسالة « مزج الصواب بالمجون في حلّ سلسلة المجنون » وهي شرح قصيدة القرم حشدية لحسين الشامي . ولا تزال مخطوطة « 3 » .

--> ( 1 ) انظر طبعاته في معجم المطبوعات 1 / 602 ، ومخطوطاته في بروكلمن . وأضف إليها ثلاث نسخ مخطوطة في مكتبة الأوقاف ببغداد ذكرها أسعد طلس في الكشّاف ص 161 . ( 2 ) منه نسخة في برلين برقم 1079 ؛ ونسخة ثانية في كوبريلي برقم 1257 ( انظر كوبريلي زاده محمد باشا كتبخانه ص 81 ) . ( 3 ) منها نسخة بدار الكتب المصرية برقم 5035 أدب .